May 29, 2009

Beiruti Parks

this park was extremely close to where i used to live in beirut ...

ذاكرة ستُمحى هو عنوان حملة أطلقتها مجموعة من المواطنين المعنيّين بهويّة مدينة بيروت، احتجاجاً على مشروع بلدية بيروت القاضي بتحويل جنينة الصنائع إلى... موقف سيارات! وستشهد الحديقة التي تعود إلى عام 1908، تجمّعاً احتجاجياً عند العاشرة من صباح السبت، للمطالبة بوقف المبادرات التي تلوّث البيئة، وتشوّه بيروت، وتبتلع ذاكرتها، وتحرم أهلها فسحة أخرى للحلم والأمل

4 comments:

Jundi said...

حديقة الصنائع

بيار أبي صعب

لم يبق رصيف لمتنزّه، جنينة لعاشق، واحة أمان لعجوز يحلم بالزمن الجميل. بيروت مدينة غارقة في مستنقع معدنيّ هائل. شوارعها تفيض بالسيارات التي تكاد تصل إلى غرف النوم. والسيارة عضو حيوي تابع لجسد اللبناني: هو لا شيء من دونها، إذ يفقد اعتباره الاجتماعي ومعناه وقدرته على الوجود. السيارة أيضاً أداة قتل رمزي لكل ما ومن حول سائقها، لكن تلك مسألة أخرى. «المدينة صارت كاراجاً كبيراً»، قال سائق التاكسي متقدماً بحذر عبر ممر ضيق، هو كل ما بقي للسير من ذلك الشارع العريض. نعم المدينة تختنق، تحاصرها «همجيّة» هي من خصائلنا الوطنيّة: مزيج من الأنانيّة والعنف الدموي وقصر النظر وقلّة الأخلاق. نعم بيروت فيها من السيارات أضعاف قدرتها على الاستيعاب. وهي على حافة كارثة حقيقيّة، تفاديها يتطلّب حلولاً جذريّة وسريعة. لكن هل أحد تلك الحلول يكون التضحية بآخر الرئات الخضراء أمام الجراد الزاحف؟
«حديقة الصنائع» ستصبح مرأباً. قررت بلديّة بيروت! على خطوتين من كليّة الحقوق التي ننتظر بصبر أن تتحوّل «مكتبة وطنيّة»، يختزن المكان بعض ما بقي من أيام العيش الهني. أنشأها السلطان عبد الحميد قرب المدرسة المهنيّة للصنائع والفنون عام 1908، وشهدت منذ ذلك الوقت على تاريخ بيروت الصاخب. هنا أعدم إبراهيم طرّاف، ومنها استوحى روجيه عسّاف مسرحيّة شهيرة، وإليها لجأ الهاربون من نار الحقد الاسرائيلي صيف 2006. من ينقذ اليوم البركة الكبرى المشتاقة إلى بطّ أيام الخير؟ ونافورة الحميديّة التي تحمل بصمات يوسف أفندي أفتيموس؟ وأشجار الزعرور والكينا، والجَكَرَندا الذي يفلش هذه الأيام أزهاره البنفسجيّة؟... لماذا لا نطرد السيارات من بيروت؟

Glennis said...

Strong fence to keep people out!

Jundi said...

here is a photo i took of the park during the 06 war u can see the clothes of the refugees hanging .. i wouldve gotten a better shot but some soldier called me over and after a short chat where i assured him i wasnt a spy he let me go under the condition that i fuck off hehe ..

http://www.flickr.com/photos/jundi/357188439/

anyway i was reading today in alakhbar paper that the decision was rescinded ..

Jundi said...

http://www.al-akhbar.com/ar/node/138698